حسن حسن زاده آملى

16

دو رساله مثل و مثال (فارسى)

متوغّل در عالم مادّه‌اند و از موطن مادّه بدر نمىروند لذا براى آنها فرد نورى عقلى أعني ربّ النوع نمىباشد ؛ و مع ذلك بحثى در پيرامون دهر كه روح زمان است ، و خطاب به شهر اللّه كه زمان است ، و در معنى ليلة القدر و أيّام اللّه و بيان آنها در پيش است كه فوق اين نحوه سخن است . و بدان كه اعتنائى كه فرد نورى عقلى به افراد مادّي نوع خود دارد ، اعتناء به معنى عنايت است كه تعلّق تدبيرى إكمالى و مكمّلى بدانها دارد و فاعل و غايت و جهت وحدت و فصل محصّل آنها است . حكيم إلهى محمّد ديلمى لاهيجى - قدّس سرّه - در محبوب القلوب « 1 » در شرح حال و بيان اقوال افلاطون عظيم آورده است : « و حكى عنه قوم ممّن شاهده و تلمّذ له مثل ارسطاطاليس و طيماوس أنه قال : إن للعالم مبدعا محدثا أزليا واجبا بذاته عالم بجميع معلولاته على ترتيب الأسباب الكلية ؛ و كان في الأزل و لم يكن في الوجود رسم و لا طلل إلّا مثال عند الباري تعالى ، و ربما يعبّر عنه بالهيولى ، و ربما يعبّر عنه بالعنصر الأول - و لعلّه يشير إلى أن صور المعلومات في علمه تعالى - « 2 » ، قال : فأبدع العقل الأول ، و بتوسطه النفس الكلية التي قد انبعثت عن العقل انبعاث الصور في المرآة ، و بتوسّطهما العالم الجسمانى . و يحكى عنه أن الهيولى التي هى موضع الصور الجسميّة غير ذلك العنصر . و يحكى عنه أنه أدرج الزمان في المبادي و هو الدهر . و اثبت لكلّ موجود مشخص في العالم الحسّي مثالا موجودا غير مشخّص في العالم العقلي تسمّى تلك المثل المثل الأفلاطونية و هى المثل النورية غير المثل الظلمانية التي أثبتها في عالم المثال البرزخى الخيالى ، فالمثل الأول بسائط ، و المثل الثانى مبسوطات ، و الأشخاص مركّبات ،

--> ( 1 ) . ص 95 چاپ سنگى رحلى ( 2 ) . جمله ميان دو تيره بيانى از ديلمى است .